جهّز تتبع العملاء المحتملين قبل أن تنفق على الإعلانات

النقرة ليست عميلاً
تعرض أغلب لوحات الإعلانات مرات الظهور والنقرات لأنها سهلة العد. أما النشاط التجاري فيهمه الاستفسارات والمبيعات. وإلى أن يُقاس النوع الثاني من الأرقام لا يمكن الحكم بأن زيادة الإنفاق نجحت أو لم تنجح.
حدد ما يُعدّ نتيجة
اكتب الأحداث المهمة: نموذج مُرسَل، أو نقرة على رقم هاتف، أو رسالة عبر زر محادثة، أو مكالمة محجوزة. اتفق عليها قبل بدء الحملة وأعطِ كلًّا منها اسماً لا يتغير.
سجّل مصدر العميل المحتمل
سجّل المصدر عند وصول العميل: وسم الحملة في العنوان، أو على الأقل الصفحة والمُحيل. والنموذج الذي يسجل المصدر ونوع الاستفسار والسوق يتيح لك مقارنة القنوات دون أن تطلب من العملاء تذكّرها.
عدّ العملاء الذين لا يصلون عبر النموذج
المكالمات الهاتفية ورسائل المحادثة غالباً أكثر الاستفسارات لدى شركات الخدمات وأسهلها فوتاً. تتبع النقرات على أزرار الاتصال والمحادثة كأحداث، وأبقِ طريقة بسيطة لتسجيل المكالمات الواردة مباشرة.
احترم الموافقة
لا تسجّل الزوار قبل أن يوافقوا حيث تكون الموافقة مطلوبة. قِس ما يُسمح لك به، وقل ما تسجله، واجعل الرفض بنفس سهولة القبول. التقارير المبنية على بيانات موافَق عليها أصغر لكنها موثوقة.
اختبر التتبع قبل الميزانية
أرسل استفساراً تجريبياً من الهاتف ومن الحاسوب، بالعربية وبالإنجليزية، وتأكد أن كلًّا منها يظهر بالمصدر الصحيح. اختبار صغير لا يكلف شيئاً، أما شهر من الإنفاق غير المتتبَّع فيكلف.
في موقعنا
يسجل نموذج التواصل لدينا نوع الاستفسار والسوق والأنظمة المستخدمة ومصدر كل طلب، ولا يبدأ تتبع الزيارات إلا بعد موافقة الزائر. ونستخدم النهج نفسه عند إعداد القياس للعملاء.
هل أعجبك المقال؟ شاركه مع شبكتك.